كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٦١

والمرخ: شجر سريع الوري.

والمريخ: والمريخ سهم طويل يقتدر (1) به الغلاء، قال: أو كمريخ على شريانة * حشه الرامي بظهران حشر (2) والمريخ من الكواكب بهرام (3).

والمريخ: المرتك (4)، وإذا انكسر القرن وبلغ إلى العظم الابيض فذلك العظم المريخ، وجمعه: أمرخة.

رمخ: الرمخ: من أسماء الشجر (5) المجتمع.

مخر: مخرت السفينة مخرا ومخورا، فهي ماخرة، وهن مواخر إذا استقبلت بها الريح.

وفي بعض [ وجوه ] (6) التفسير " مواخر " (7) [ اي ] (8) مقبلة ومدبرة بريح واحدة.

والفرس يستمخر الريح ويمتخرها ليكون أروح له أي: يستقبلها.

وفي الحديث: " استمخر الريح وأعدوا النبل " (9) يعني في الاستنجاء واجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.

(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يقدر.

(2) البيت في اللسان (حشش) غير منسوب أيضا.

(3) جاء في " اللسان ": والمريخ كوكب من الخنس في السماء الخامسة وهو بهرام.

(4) كذا وجدنا في الاصول المخطوطة ولم نجده في سائر المعجمات.

والمرتك كما في " اللسان " -.

" الذي تراه بليغا وحده، فإذا وقع في خصومة عيي ".

(5) كذا في جميع المصادر الا في " ط " فقد أخطأ الناسخ فجاءت كلمة " الرجل " مكان " الشجر ".

(6) أضفناها للفائدة.

(7) من قوله تعالى: " وترى الفلك فيه مواخر " سورة فاطر الآية 12 (8) أضفناها للفائدة.

ورد في " التهذيب " و " اللسان " قوله - صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد احدكم البول فليتمخر الريخ ".

وقوله أيضا: " إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح ".

(*)

١٬٣٩١ / ٣٬٢٥٦