الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٢ومخرت الارض مخرا فهي ممخورة أي: أرسلت فيها الماء في الصيف لطيبها.
ومخرت الارض فهي مخورة أي طابت من ذلك الماء.
وامتخرت القوم: انتقيت خيارهم ونخبتهم، قال العجاج: من نخبة القوم الذي كان امتخر (1) أي: اختار.
وبنات مخر وبنات بخر: سحابات تنشأ بالبادية من قبل البحر، بيض، بعضها أكبر من بعض، والقطعة بنت مخر، بالميم أكثر.
والماخور: مجلس الريبة ومجتمعه، وربما قيل للرجل: ماخور، قال زياد بن أبيه حين قدم البصرة عاملا بها: " ما هذه المواخير المنصوبة ؟ الشراب عليها حرام حتى تسوى بالارض هدما و [ إحراقا ] " (2).
وجمل يمخور العنق أي: طويل، قال: في شعشعان عنف يمخور (3) أي: كأنه يعوم في الماء.
خمر:
اختمر الخمر أي: أدرك، ومخمرها (4) متخذها، وخمرتها: ما غشي المخمور من الخمار السكر، قال: فلم تكد تنجلي عن قلبه الخمر (5)
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ".
(2) في الاصول المخطوطة: " حرقا ".
(3) الرجز للعجاج كما في الديوان ص 227، وقد ورد في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا أيضا.
قال أهل اللغة: الاعرف في الخمر التأنيث وقد تذكر.
انظر " اللسان ".
عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " و " المقاييس " 2 / 215 وهو غير منسوب، وصدره: لذ أصابت حمياها مقاتله (*)