كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٨

يعني الموت.

والمخلف: الغلام إذا راهق الحلم.

وخلف فلان بعقب فلان إذا خالفه إلى أهله.

وخلفك الله بأحسن الخلافة، وفلان يخلف فلانا في عياله بخلافة حسنة.

وإذا تمت للابل بعد البزول سنة قيل: مخلف عام، ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام، فإذا جاوز ذلك أخذ في الانتقاص.

والمتوشح يخالف بين طرفي ثوبه.

والخلفة: ما أنبت الصيف من العشب بعدما يبس من الربعي، ومنه سمي زرع الحبوب خلفة لانه يستخلف من البر والشعير.

والخلفة: مصدر الاختلاف، ومنه قوله تعالى: " جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد " (1) يقول: إن فاته أمر بالنهار من العبادة تداركه بالليل، وإن فاته بالليل تداركه بالنهار.

والخليفان من الابل كالابطين من الناس.

والخلفة من النوق: الحامل، والخلفات جماعة، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض إلى مطلع سهيل، ثم قيل: لهن متلئة، وإتلاؤها: أن تعظم بطونها وتثقل.

والخليف: فرج بين قنتين أو بين حبلين - متدان قليل العرض والطول، وسد (2) القارة والقنة ونحوهما، وليس بشعب، لان الشعب يكون بين الجبال

الطول، وليس في الرمل شعب ولا خليف، وربما كثر نبته.

(1) وتمام الآية:…لمن اراد أن يذكر أو أراد شكورا، سورة الفرقان، الآية 62 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولعلها: (بين) صحفت إلى سد.

(*)

١٬٣٩٨ / ٣٬٢٥٦