كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٠

ولكل طائر من الجوارح مخلب، ولكل سبع مخلب…وهو أظافيره.

والمخلب: المنجل، ويقال: هو المنجل الذي لا أسنان له لقطع سعف النخل وشبهه، قال النابغة الجعدي: قد افناهم القتل بعد الوفاة * كهذ الاشاءة بالمخلب (1) والخلب: ورق الكرم والعرمض ونحوه.

والخلب: حبل دقيق صلب الفتل من ليف أو قنب أو شئ صلب، قال: كالمسد اللدن أمر خلبه (2) والخلب: الطين والحمأة، ويقال: الطين الصلب نحو: طين لازب خلب.

وفي بعض الشعر: " في ماء مخلب " (3) أي صار طينه خلبا، قال تبع يصف ذا القرنين (4).

فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثاط حرمد والثاط: الطين الرخو.

والخلابة: المخادعة، وفي الحديث: " إذا تبايعتم فقولوا: لا خلابة ".

(5) والخلابة: ان تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه.

وامرأة خلابة أي: مذهبة للفؤاد، وكذلك خلوب.

ورجل خلبوت أي ذو خديعة واختلاب للشئ، قال:

(1) البيت في الديوان ص 33 وهو مأخوذ عن " المنازل والديار " لاسامة بن منقذ ص 494 كما أفاد جامع

الديوان.

(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (3) لعل ذلك بقية من شطر لم نهتد إليه.

(4) البيت في " التهذيب " منسوب إلى أمية " بن ابي الصلت "، وقد ورد في " اللسان " (أوب، خلب) منسوبا إلى " تبع " وورد أيضا في " ثأط " منسوبا إلى أمية.

(5) الحديث في " التهذيب ": " إذا بايعت فقل لا خلابة ".

(*)

١٬٤٠٠ / ٣٬٢٥٦