الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ١٤٥والتقادع: التهافت في الشئ كتهافت الفراش في النار.
وتقادع القوم: إذا مات بعضهم في إثر بعض.
والقدوع: الكاف عن الصوت.
قال عرام: وقدوع إذا كان يأنف من كل شئ وبالذال أيضا قال الطرماح: إذا ما رأنا شد للقوم صوته * وإلا فمدخول الغناء قدوع (دقع:)
الدقعاء: التراب المنثور على وجه الارض.
وأدقعت: التزقت بالارض فقرا.
والداقع: الذي يطلب مداق الكسب.
والداقع: الكئيب المهتم، قال الكميت: ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يخضعوا للحرب.
(دعق:) دعقت الدواب في الارض لشدة الوطئ حتى تصير فيها اثار من دعقها، قال رؤبة: في رسم آثار ومدعاس دعق * يردن تحت الاثل سياح الدسق قال الضرير: الاثر والرسم واحد، لكن اختلف اللفظان (فجاز له الجمع بينهما) (1) وأراد بالدعق: الدفع الكثير، وأراد بالدسق الدسع (ولكن ألجأت الضرورة فجعل العين قافا) (1) الدسع: القئ، وهو أخف القئ يغلب المتقي (2)
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) وقد ختمت المادة في " ك " بالقول: (ورجل عادق الرأس ليس له صيور يصير إليه فيقال عدق بظنه عدقا إذا رجم بظنه ووجه الرأى إلى ما يستيقنه).
وليس هذا مكانه في هذه المادة وكان يجب ان يكون في المادة السابقة.
[ * ]