كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٧

والصوم خصاء.

والخصية تؤنث ما دامت مفردة، فإذا ثنوا ذكروا، قال: كأن خصييه من التدلدل ظرف عجوز فيه كالتهدل

ويررى: " ظرف عجوز فيه ثنتا حنطل " (1) باب الخاء والسين و (وا ئ) معهما خ ي س، خ س ء، س خ و، وس خ، س وخ، س خ ي مستعملات خيس: الخيس: منبت الطرفاء وأنواع الشجر، قال: [ تعدد المنايا على أسامة في الخي ] * - س عليه الطرفاء والاسل (2) وخاس يخيس خيسا: وهو أن يبقى الشئ في موضع فيفسد ويتغير كالجوز والتمر الخائس واللحم ونحوه، فإذا أنتن قيل: أصل فهو مصل.

(3) ويقرأ: " أإذا أصل لنا في الارض " (4) أي: أنتنا.

والزاي في الجوز واللحم أحسن من السين.

(5)

(1) البيت في " اللسان " (أسل) غير منسوب.

(2) كذا هو الوجه، وأما في " اللسان " فهو: مغل.

(3) سورة السجدة، الآية 10، وتمام الآية: " وقالوا أإذا ضللنا في الارض أثنا لفي خلق جديد ".

(4) جاء في التاج (خيس): " يقال للشئ يبقى في موضع فيتغير ويفسد كالجوز والتمر: خائس وخائز.

والزاي في الجوز واللحم أحسن.

دلا من الخيس.

الرجز في " اللسان " (خص، ثني).

(*)

١٬٤١٧ / ٣٬٢٥٦