الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٨وإبل مخيسة: وهي التي لم تسرح وكلنها تخيس للنحر أو القسم.
والانسان يخيس في المخيس حتى يبلغ منه شدة الغم والاذى (ويذل ويهان) (1)، يقال: قد خاس فيه، وبه سمي سجن علي بن أبي طالب - عليه
السلام - مخيسا.
(2) قال النابغة: وخيس الجن إني قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاح والعمد (3) أي: يحبسهم وكدهم في العمل.
ويقال للصبي: قل خيسة ما أظرفه، أي: قل غمه، وليست بالعالية.
ويقال في الشتم: يخاس أنفه، فيما كره، أي: يذل أنفه.
وخاس فلان بوعده (4) أي: أخلف، وخاس فلان أي: نكل عما قال.
(5) خوس: وخوس المتخوس: وهو الذي ظهر لحمه وشحمه من السمن من الابل.
خسأ: خسأت الكلب إذا زجرته (6)، فقلت اخسأ.
والخاسيئ من الكلاب والخنازير، المباعد، وجعل الله اليهود قردة خاسئين أي: مدحورين.
وخسأ الكلب خسوءا.
(1) زيادة من " اللسان " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث (2) وفي " اللسان " والمخيس سجن الحجاج في الكوفة بناه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، رضوان الله عليه.
(3) البيت في الديوان ص 13.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وعده.
(5) أدرج هذا المعني للفعل " خاس " مع المادة اللاحقة وهي " خوس " فرددناها إلى مكانها.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: دحرته.
(*)