الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٢وقال آخر: قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر * من وخز حي بأرض الروم مذكور (1) باب الخاء والطاء و (وا ئ) معهما خ ط و، وطئ، خ وط، وخ ط، خ ي ط، ط ي خ، ط خ ي مستعملات خطو: خطوت خطوة واحدة، والاسم الخطوة، وجمعها خطى.
وقوله تعالى: " لا تتبعوا خطوات الشيطان (2) "، ومن خفف قال: خطوات أي: آثار الشيطان، أي: لا تقتدوا به.
ومن همز جعل الواحدة خطأة من الخطيئة أي: مأثما.
خطأ: خطئ الرجل خطئا فهو خاطئ.
والخطيئة: أرض يخطئها المطر ويصيب غيرها.
وأخطأ إذا لم يصب الصواب.
وخطايا أصلها خطائئ (3) ففروا بها إلى يتامى، وكرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك " جائئ " لان تلك الهمزة زائدة وهذه أصلية، ووجدوا له في الاسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك، وذهبوا به إلى فعالى مثل طاهر (وطاهرة) (4) وطهارى، والواحدة خطيئة.
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: من وخز جن بأرض الروم مذكور
(2) سورة الانعام، الآية 142.
(3) بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين فخففوا الآخرة منهما.
(4) زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري إلى الليث.
(*)