كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٩١

والخزاية: الاستحياء، تقول: لا يأنف ولا يخزى مما يصنع.

وخزيت: استحييت.

ورجل خزيان، وامرأة خزيا، أي فعل أمرا قبيحا فاشتدت خزايته لذلك أي: حياؤه وجمعه خزايا.

وفي الدعاء " (اللهم) (1) احشرنا غير خزايا ولا نادمين " أي: غير مستحيين (من أعمالنا) (2).

خزو: الخزو: كف النفس عن همتها، وصبرها على مر الحق.

يقال: خزوتها خزوا.

ويقال: اخز في طاعة الله نفسك، قال لبيد: [ غير أن تكذبنها في التقى ] * واخزها بالبر لله الاجل (3) وخز: الوخز: طعن نافذ، وخزه يخزه وخزا.

ويقال: وخزه القتير إذا شمط مواضع من لحيته، فهو موخوز.

وإذا دعي القوم (إلى طعام) فجاءوا أربعة أربعة، قالوا: جاءوا وخزا وخزا.

وإذا جاءوا عصبة، قيل: جاءوا أفاويج (4) أي فوجا فوجا.

والوخز: الشئ القليل أيضا، قال: سوى أن وخزا من كلاب بن مرة * تنزوا إلينا من بقيعة جابر (5)

(1) زيادة من " التهذيب " و " اللسان " وهو تمام كلام الخليل الذي أخذه الازهري.

(2) زيادة ايضا من " التهذيب " و " اللسان ".

(3) " الديوان " ص 180.

(4) كذا في الاصول المخطوطة.

وأما في " التهذيب ": أفائج.

(5) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وروايته فيه: من نقيعة جابر (بالنون)، وهو غير منسوب.

(*)

١٬٤٢١ / ٣٬٢٥٦