كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٤

وبينهما ملقى زمام كأنه * مخيط شجاع آخر الليل ثائر (3) طيخ طخي: الطيخ: حكاية للضحك.

قالوا: طيخ طيخ، أي: قهقهوا.

والطيخ: الكبر.

والطخاءة والطهاءة، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، ويقال لها: ظيخة القمر، ويقال: هي الطخية من الغيم.

ويقال: هي مارق منها انفرد، ويجمعان بطرح الهاء.

وفي الحديث: " إن للقلب طخاة كطخاة القمر " إذا غشيه الشئ.

وكل شئ ألبس شيئا، فهو طخاء له.

الطخياء: ظلمة الغيم.

ويقال للاحمق: الطخية، ويجمع: الطخيون.

باب الخاء والدال و (وا ئ) معهما خ ود، وخ د، خ ي د، خ د ي، د وخ مستعملات خود: الخود: الشابة ما لم تصر نصفا، وتجمع " خودات ".

وخودت الفحل: أرسلته في الاناث (1) قال: وخود فحلها من غير شل بدار الريح تخويد الظليم (2)

(1) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1689.

(2) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " فقد جاء: في الابل، وفي " اللسان ": خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله.

(3) كذا ورد في ديوان لبيد ص 104 وهو كذلك في " التهذيب "، غير ان الازهري عاد إلى البيت فقال: غلط الليث في تفسير التخويد بمعنى الارسال.

وخود البعير بمعنى اسرع.

(*)

١٬٤٢٤ / ٣٬٢٥٦