كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٩

والاخاف والاخاذة (1) والاخذ: ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض، ويجمع على أخذان، وهو أن تمسك الماء أياما.

والاخذ على تقدير فعل " غدر " سمي به لانه يتخذه لنفسه من أخذ يأخذ (2).

ورجل خنذيان كثير الشر.

والمستأخذ: المستكين، ومريض مستأخذ أي: مستكين لمرضه.

(3) باب الخاء والثاء و (وا ئ) معهما خ وث، خ ث ي، ث وخ مستعملات خوث: خوثت المرأة تخوث خوثا.

وخوثها: عظم بطنها.

ويقال: بل الخوثاء الحدثة الناعمة، ذات صدرة.

والجوثاء: بالجيم، العظيمة البطن عند السرة.

ويقال: بل هو كبطن الحبلى.

والخوث ايضا امتلاء البطن، قال أمية: علق القلب حبها وهواها * وهي بكر غريرة خوثاء (4) خثي: خثى البقر يخثي خثيا، وهو خثيها، وجمعه أخثاء.

ثوخ: ثاخت الاصبع في الشئ الرخو تثوخ.

(1) كذا في المعجمات، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الاخاذ.

(2) لم نهتد إلى هذه العبارة في الاصول المخطوطة وفي " ص " من الاصول المخطوطة، الفعل " غدر " بالبناء للمعقول.

(3) كنا قد أشرنا في آخر ترجمة (خذو) إلى أن شيئا من ترجمة " أخذ " أدرج فيها سهوا، وها نحن أولاد نضعه في مكانه وهو: المستأخذ…(4) لعله أمية بن حرثان كما في اللسان (خوث).

(*)

١٬٤٢٩ / ٣٬٢٥٦