الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٨خذواء، والجميع: خذي.
وهي الرخوة رانف الاذن.
(1) ذيخ: الذيخ: الذكر من الضباع، ويجمع على " ذيخة " مثل ديك وديكة، قال: فولدت أخذى ضروطا عنبجا كأنه الذيخ إذا تنفجا (2) العنبج: البطين، الضخم.
خذأ: خذئ الانسان يخذأ خذءا، مهموز، وخذئت له واستخذأت أي: انقدت.
أخذ:
الاخذ: التناول.
والاخذة: رقية تأخذ العين ونحوها.
والاخاذة: الضيعة يتخذها الانسان لنفسه.
ورجل مؤخذ عن النساء كأنه حبس، عن ايتائهن كالعنين ونحوه.
ويقال الاتخاذ من " تخذ يتخذ تخذا " وتخذت مالا أي كسبته، ألزمت التاء كأنها أصلية.
والاصل من الاخذ إن شاء الله [ تعالى ].
وفي القرآن: " لتخذت عليه أجرا " (3).
والاخذ، بغير مد، من الابل: حين يأخذ فيه السمن، وهن الاواخذ.
ونحو ذلك: أخذ البعير يأخذ أخذا، فهو أخذ، أي: شبه الجنون يأخذه.
وكذلك الشاة.
(1) وجاء في " ص " و " ط " بعد قوله " رانف الاذن ": وهو أيضا أدفى والجميع دفو.
نقول: آثرنا حذفها والاشارة إليها في الهامش لانها إضافة لا تدخل في حد النص، ولعلها اضافة من ناسخ.
(2) البيت الاول في " اللسان " (عنبج) غير منسوب.
(3) سورة الكهف، الآية 77، والقراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي: " لو شئت لاتخذت عليه آجرا " أما هذه القراءة التي أشار إليها المضف فقراءة مجاهد وهي قراءة خاصة.
(*)