كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٥

والخول: ما أعطاك الله من العبيد والنعم، قال أبو النجم: كوم الذرى من خول المخول (1) وهؤلاء خول الفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا.

وخول اللجام: أصل فأسه.

وخالاني فلان أي خالفني.

والخال: اللواء، قال:…لا يروح خالها (2) أي لواؤها والاخيل (3): تذكير الخيلاء، قال: لها بعد إدلاج مراح وأخيل (3) والاخيل: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب.

والاخيل: الشاهين، والجميع: أخايل.

والخيال: كل شئ تراه كالظل.

وخيالك في المرآة، وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته.

وتقول: تخيل لي الخيال.

والخال: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق.

وتخيل إلي أي: تشبه.

والخيال: غيم ينشأ، يخيل اليك أنه ماطر ثم يعدوك.

فإذا أرعد وأبرق

(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الاساس ".

(2) هذا شئ من عجز بيت لم نهتد له.

غير اننا وجدنا في " اللسان " في هذا الموضع اي الخال بمعنى اللواء عجز بيت للاعشى ديوانه ص 307 هو:.

نقيم لها سوق الجلاد نغتلي * باسيافنا حتى نوجه خالها (3) الشطر في " اللسان " غير منسوب.

(*)

١٬٤٣٥ / ٣٬٢٥٦