كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٦

فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وان لم يمطر سمي خلبا.

وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر.

وكل خليق لشئ فهو مخيل له.

ويقال: خلته خيلانا.

ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها.

وإخال زيدا يكرمك.

وتخيل عليك (1) فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير.

ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شئ اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال: الحق أبلج لا يخيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الالباب (2) وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل.

وإذا كان في ضرعها

لبن فهي مخيلة أيضا (3).

خيل: والخيل جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والابل.

والتخايل: خيلاء في مهلة.

خلو: خلا يخلو خلاء فهو خال.

والخلاء من الارض: قرار خال لا شئ فيه.

والرجل يخل خلوة.

واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلى لى مجلسه، وخلاني.

وخلالي.

وفلان خلا لفلان أي خادعه.

(1) آثرنا ان يكون كما اثبتنا، وفي الاصول المخطوطة: علينا نقول: ولا ينسجم هذا مع الشرح.

(2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " (خيل) وكذلك في " اللسان ".

(3) لقد اختلطت في ترجمة " خول " مادتان هما " خول " و " خيل " وكان ينبغي ان يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب " خيل " في مكانها الذي يتلو مادة " خول ".

(*)

١٬٤٣٦ / ٣٬٢٥٦