الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٩بي عنده، لخائو ملاخاة.
والتخيت جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط ونحوه، وقول الطرماح: " لاخ العدو بنا (1) " فمعناه التحريش.
باب الخاء والنون و (وا ئ) معهما خ ون، خ ن و، ن وخ، ن ي خ، ن خ ومستعملات خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح.
وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها.
(2) وخانني فلان خيانة.
الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للاسد: خائن العين.
وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل.
وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك…وربما خانك.
وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة: " لا يرفع الطرف الا ما تخونه " والتخون: التنقص.
والخوان من أسماء الاسد.
والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.
(1) لم نقف للطرماح على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت الطرماح هو: ولم نجزع لمن لاخى علينا * ولم نذر العشيرة للجناة الديوان ص 39 وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: " والدهر والنعيم هو الخون وتغير حاله إلى شد منها ".
(3) الشطر في اللسان برواية لا ينعش.
(*)