كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨

والخلية: الناقة خلت من ولدها ورعت ولد غيرها.

ويقال: هي التي ليس معها ولد، قال خالد بن جعفر: أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود (1)

والخلاء في الابل كالحران في الدابة، خلات الناقة خلاء أي لم تبرح مكانها تعسرا منها.

وقد يقال للانسان: خلا يخلو خلوا إذا لزم مكانه فلم يبرح.

وما في الدار خلا زيدا، نصب وجر، فإذا أدخلت " ما " فيه لم تجر.

لانه قد بين الفعل.

وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك، قال: خلا الله لا أرجو سواك وانما * أعد عيالي شعبة من عيالكا (2) ولخ: الولخ من العشب، يقال: ائتلخت الروضة أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منا شئ.

وأرض مؤتلخة أي: معشبة.

لوخ: يقال للوادي العميق في الارض: واد لاخ، وأودية لاخة.

لخو: اللخو: نعت القبل المضطرب، الكثير الماء.

اللخاء: الغذاء للصبي سوى الرضاع.

ويلتخي الصبي أي: يأكل خبزا مبلولا (3)، قال الراجز: فهن مثل الامهات يلخين يطعمن أحيانا وحينا يسقين (4) والملاخاة (5): التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت

(1) البيت منسوب في " اللسان " وفيه: قال يصف فرسا.

(2) البيت غير منسوب في " اللسان ".

(3) كذا في المعجمات وغيرها الا في " ط " فقد تصحف إلى " مبلوك ".

(4) الرجز في " التهذيب " من غير نسبة، وهو في " اللسان " منسوب لابن ميادة، وقد تكرر البيتان مع ابيات اربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد.

(5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الملاقاة.

(*)

١٬٤٣٨ / ٣٬٢٥٦