كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣١٢

خيف: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها.

والخيف مصدر خيف، والنعت أخيف [ وخيفاء ]، وجمعه: خوف.

والخيف: كون إحدى العينين زرقاء والاخرى سوداء أو ما يشبهها.

والاخياف: الاطوار، الناس أخياف أي على حالات شتى.

وأولاد أخياف: [ ما كانوا ] لام [ واحدة ] وآباء شتى.

وخيف هذا الامر بينهم أي: وزع.

وخيفت عمور اللثة بين الاسنان أي: تفرقت.

والخيف: ضرع الناقة (1)، ويقال: جرانها وجلدة دبرها.

والخيف: موضع بمكة.

خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من " الخوف ": وهي جبة يلبسها العسال والسقاء.

والخافة: العيبة.

وصارت الواو في " يخاف " ألفا لانه على بناء " عمل يعمل " فألقوا الواو استثقالا.

وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت.

وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو.

وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم.

ومنه

التخويف والاخافة والتخوف.

والنعت: خائف وهو الفرع.

وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.

(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات فهو: جلد الضرع.

(*)

١٬٤٤٢ / ٣٬٢٥٦