الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٣١٢خيف: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها.
والخيف مصدر خيف، والنعت أخيف [ وخيفاء ]، وجمعه: خوف.
والخيف: كون إحدى العينين زرقاء والاخرى سوداء أو ما يشبهها.
والاخياف: الاطوار، الناس أخياف أي على حالات شتى.
وأولاد أخياف: [ ما كانوا ] لام [ واحدة ] وآباء شتى.
وخيف هذا الامر بينهم أي: وزع.
وخيفت عمور اللثة بين الاسنان أي: تفرقت.
والخيف: ضرع الناقة (1)، ويقال: جرانها وجلدة دبرها.
والخيف: موضع بمكة.
خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من " الخوف ": وهي جبة يلبسها العسال والسقاء.
والخافة: العيبة.
وصارت الواو في " يخاف " ألفا لانه على بناء " عمل يعمل " فألقوا الواو استثقالا.
وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت.
وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو.
وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم.
ومنه
التخويف والاخافة والتخوف.
والنعت: خائف وهو الفرع.
وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات فهو: جلد الضرع.
(*)