كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣١٣

والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: " أو يأخذهم على تخوف " (1).

وخوفت الرجل: جعلت فيه الخوف.

والخيفة: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو.

وقد يقال: خوفت الرجل أي: صيرته بحال يخافه الناس.

خفي: الخفية من قولك: أخفيت الصوت إخفاء، وفعله اللازم: اختفى.

والخافية ضد العلانية.

ولقيته خفيا أي: سرا.

والخفاء الاسم خفي يخفى خفاء.

والخفا، مقصور، الشئ الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالم الخفا * لقد مددنا أيديا بعد الرجا (2) والخفاء: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال: جر العروس جانبي خفائها (3) ويجمع الخفاء في أدنى العدد أخفية.

وكل شئ غطيت به شيئا فهو خفاء.

والخفية: غيضة ملتفة من النبات، يتخذ فيها الاسد عرينه، (4) قال: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن حوارد (5) والخفية: بئر كانت عادية فادفنت ثم حفرت، ويجمع: خفايا.

(1) سورة النحل، الآية 47

(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(3) لم نهتد إلى قائل الرجز.

(4) كذا في " التهذيب " وهو مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة على نحو آخر هو: غيضة يتخذ فيها الاسد عربة ملتفة من النبات.

(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد كانت الرواية:…تساقين سما كلهن خوادر وقد وردت رواية " العين " ثانية في " اللسان " في (حرد).

(*)

١٬٤٤٣ / ٣٬٢٥٦