كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣١٧

قال: إلى كلاء مستوبل متوخم (1) ومنه اشتقت التخمة.

يقال: تخم يتخم، وتخم يتخم واتخم يتخم.

وحد التخمة الوخمة فحولوه تاء، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر " وقى يقي " تقاة، والتكلان من " وكل " والتولج " فوعل " من " وولج "، وهذا كثير.

والوخم: داء كالناسور (3) يخرج (2) بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع

منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوخمة، ويسمى ذلك الناسور الوذم.

قال زائدة: الوذم شئ كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع ويطلى بالقطران، وبعروق القتاد فتلقح.

ميخ: ماخ يميخ ميخا، وتميخ تميخا أي: تبختر في المشي.

باب اللفيف من الخاء خ وخ، وخ وخ، خ وي، ء خ و، وخ ي، خ ي و، ء خ خ.

مستعملات خوخ: الخوخة: مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب، بلغة أهل الحجاز.

وناس يسمون هذه الابواب التي يسميها الفرس " بنجرقات " (4): خوخات.

(1) الشطر: عجز بيت لزهير من معلقته.

ديوانه ص 24 وصدر البيت: " فقصنوا منايا بينهم ثم أصدروا ".

(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب و " اللسان " ففيهما: الباسور.

(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فربما بحياء…(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: بنجروات.

(*)

١٬٤٤٧ / ٣٬٢٥٦