كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣١٨

والخوخة ثمرة، والجميع الخوخ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر: الخوخة.

وخوخ: الوخوخة: حكاية أصوات الطير.

والوخواخ: الكسل الثقيل، وقال:

ليس بوخواخ ولا مسنطل (1) والخوخاء: الرجل الاحمق، ويجمع الخوخاؤون (2) خوي: الخواء: خلاء البطن.

وخوى يخوي خوى.

وأصابه ذاك من الخواء (3).

وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليخو ما بين عضديه وجنبيه أي ينفتخ ويتجافى.

وخوت الدار: باد أهلها، وهي قائمة بلا عامر، قالت الخنساء: كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل (4) يصفه بالكرم والسخاء.

وتقول: خوى أي: تهدم ووقع.

وخوى البعير تخويه أي: برك، ثم مكن لثفناته في الارض.

ومخواه: موضع تخويته، وجمعه مخويات، قال العجاج: خوى على مستويات خمس (5)

(1) لم يرد من مادة " وخوخ " الا قوله: الوخوخة حكاية بعض اصوات الطير.

وهذه داخلة في مادة " خوي " اللاحقة.

أما " الوخواخ " مع " الرجز " مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث في " التهذيب ".

(2) ادرجت هذه العبارة في ترجمة " اخو " وقد وضعناها هنا في موضعها.

(3) لعله اراد: ان عرضا اصابه بسبب الخواء (4) ديوان ص 770 (5) الرجز في ديوان العجاج ص 475 (*)

١٬٤٤٨ / ٣٬٢٥٦