كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣١٩

وقال آخر:

كأن مخواها على ثفناتها (1) والخوية: مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم.

أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان.

وبيني وبينه أخوة وإخاء.

وتقول: آخيته، ولغة طئ: واخيته.

وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طئ، أخذه من الوخاء (2) وتأنيث الاخ: أخت، وتاؤها هاء.

وتقول: أخت وأختان وأخوات.

والاخية (3): عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الاواخي.

ولفلان عند الامير أخية ثابتة.

والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه في آخية العود، وهي في تقدير الفعل: " فاعولة ".

ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك.

وخي: التوخي: أن تيمم أمرا فتقصد قصده.

وتقول: وخى يوخي توخية، من قولك: توخيت أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وخيت فقد عديت الفعل إلى غيره.

وحد تأليف الخاء مع الهمزة: (الاخ)، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الاب)، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة،

(1) الشطر في " اللسان " (2) كذا ذكر ابن سيده كما في " اللسان " ولعله من " المحكم ".

وقد جاء في الاصول المخطوطة: يواخي !

الاخية (بالفتح والمد).

انظر " اللسان ".

(*)

١٬٤٤٩ / ٣٬٢٥٦