كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٤١٦

صاف.

وقول عبد الملك: مغر يا جرير أي: أنشد لابن مغراء.

وشاة ممغار: شائب (2) لبنها بدم، وأمغرت: شابت لبنها بدم.

والمغر: لعاب الدواب (1).

غمر: الغمر: الماء الكثير المغرق.

والغمار: جماعة الغمر، وهي مجتمع ماء البحر والنهر.

والغمر: قديح صغير يكايل به في المهامه.

تؤخذ حصاة فتلقى في القدح فيصب عليها الماء حتى يغمرها، ثم يأخذها رجل، فتلك الحصاة تسمى الدو قلة، قال:

من الشواء ويروي شربه الغمر (3) وتغمرت: شربت ما دون الري.

وتغمر: السيد المعطاء.

والغمر: الفرس الكثير الجري.

والاغتمار: الاغتماس.

والغمر: منهمك الباطل.

ومرتكم الهول (4): غمرة الحرب.

وفلان غمر فلانا أي: علاه بفضله.

ودخل في غمار الناس أي: مجتمعهم.

والمغامر: الذي يرمي بنفسه في غمرة من الامر.

(1) لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره، وقد يكون مما أخل به الليث وأضافه (2) عجز بيت لاعشى باهلة كما في " التهذيب "، وصدره كما في " اللسان ": تكفيه حزة فلذ إن ألم بها (3) في " التهذيب ": مرتكض الهول: (*)

١٬٥٤٦ / ٣٬٢٥٦