كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٤١٧

والغمر: من لم يجرب الامور، وجمعه أغمار.

ودار غامرة: خراب.

والغمرة: ما تطلى به العروس.

والعمر: الخفد، والغمر: ريح اللحم.

والغمر: موضع.

وغمرة الموت: شدته.

والمغمر: الغمر، قال: قطعته لاعس ولا بمغمر ! (1)

رغم: الرغم: محنة أن يفعل ما يكره على كره وذل.

والرغام: الثرى، ورغم الله أنفه أي: لوثه في التراب.

وأرغمته: حملته على ما لا يمتنع منه.

ورغمته: قلت له: رغما ودغما وهو راغم داغم.

والرغام: سيلان الانف من داء.

(2) ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف، يرغم رغما.

وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الارض حتى يخرج منه الرغم " اي حتى يخضع ويذل ويخرج منه كبر الشيطان.

(3) والرغام ليس بتراب خالص ولا برمل خالص.

والرغامى لغة في الرخامى.

وما أرغم منه شيئا أي ما أكره.

(1) لم نهتد إلى البيت ولا إلى حقيقته وقائله.

(2) قال احمد بن يحيى ت، من قال الرغام فيما يسيل من الانف فقد صحف.

انظر " التهذيب " 8 / 132 (3) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة مبهمة وناقصة وهي: الرغم: كبر الشيطان فيخضع وبلين: (4) من سورة النساء، الآية 100 وتمام الآية: " ومن يهاجر في سبيل الله في الارض يجد مراغما كثيرا وسعة " (*)

١٬٥٤٧ / ٣٬٢٥٦