الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٤٤١باب الغين والراء و (وا ئ) معهما غ ر و، غ ر ي، غ ور، غ ي ر، ر غ و، وغ ر، ر وغ مستعملات غرو، غري: لا غرو، أي لا عجب.
والغرا: ولد البقرة.
والغراء: ما غريت به شيئا، ما دام لونا واحدا.
وأغرتيه أيضا.
[ ويقال ]: مطلي مغرى، بالتشديد.
والاغراء: الايلاع، قال الله تعالى: " فأغرينا بينهم " (5).
و [ أما ] قول الحارث بن حلزة: لا تخلنا على غراتك إنا * قبل ما قد وشى بنا الاعداء فإن الغراة ههنا: الكتف.
الغور: تهامة وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغور.
وغور كل شئ: بعد قعره.
وتقول: غارت النجوم، وغار القمر، و [ غارت ] العين، تغور غؤورا.
وغارت الشمس غيارا، قال: وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (6) واستغارت الجرحة والقرحة، [ إذا ] تورمت، قال: رعته أشهرا وخلا عليها * فطار الني فيها واستغار (7)
(1) سورة المائدة / 14.
(6) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 21، وتمام البيت فيه: هل الدهر إلا ليلة ونهارها * وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (7) الراعي - شعره ص 67، والرواية فيه: " فسار النمي "، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة.
(*)