الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٢والغار: نبات طيب الريح على الوقود، ومنه السوس العجمي.
قال عدي بن زيد (8): رب نار كنت أرمقها * تقضم الهندي والغارا وغار الفم: أنطاعه في الحنكين.
والغار: الفرج.
والغار: الغيرة، قال: صرائر حرمي تفاحش غارها (9) والغار: مغارة كالسرب.
والغار: القبيلة الكثيرة العدد، وجمعه: غيران، قال: أتفخر يا هشام وأنت عبد * وغارك ألام الغيران غارا ورجل غيران: غيور، ويجمع الغيور على الغير، قال: يا قوم لا تأمنوا [ إن كنتم غيرا ] على نسائكم كسرى وما جمعا وامرأة غيرى وغيور.
ورجل [ مغوار ] (10): كثير الغارات، وهو يغير إغارة، ويقال: بل هو المقاتل.
والمغيرة: خيل قد أغارت.
(8) كذا في التهذيب 8 / 180، واللسان (غور).
(9) أبو ذؤيب الهذلي - ديوان الهذليين 1 / 27 وتمام البيت: لهن نشيج بالنشيل كأنها * ضرائر حرمي تفاحش غارها (10) من التهذيب 8 / 184، واللسان (غرر)..في الاصول: مغيار.
(*)