الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٧وفلان حسن القد أي في قدر خلقه، وشئ حسن القد أي التقطيع.
والقد: سير يقد من جلد غير مدبوغ، والقديد اشتقاقه منه.
ولا يقال " القدة " إلا لكل شئ كالوعاء.
وصار القوم قددا أي تفرقت حالاتهم وأهواؤ هم، قال الله - عز ذكره -: " كنا طرائق قددا ".
(1) والقدة: الطريقة والفرقة من الناس.
وهم (2) القدد إذا كان هوى كل فرد على حدة.
وقديد: موضع بالحجاز.
وفلان يقتد الامور أي يدبرها ويميزها بعلم واتفاق، قال رؤبة (3): يقتد من كون الامور الكون حقائقا ليست بقول الكهن ورجل قداد: يقد الكلام، وهو تشقيقه إياه وكثرته.
وتقدد البعير: سمن بعد الهزال فرأيت أثر السمن يأخذ فيه، وكذلك إذا كان سمينا فيأخذ فيه الهزال.
والمسافر يقد المفازة أي يشق وسطها، قال: قد الفلاة كالحصان الخابط (4) والقديد: مسيح صغير.
(1) هذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة " فقد جاء: وهو.
(2) ديوانه ص 162 / 163.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*)