كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٧

وفلان حسن القد أي في قدر خلقه، وشئ حسن القد أي التقطيع.

والقد: سير يقد من جلد غير مدبوغ، والقديد اشتقاقه منه.

ولا يقال " القدة " إلا لكل شئ كالوعاء.

وصار القوم قددا أي تفرقت حالاتهم وأهواؤ هم، قال الله - عز ذكره -: " كنا طرائق قددا ".

(1) والقدة: الطريقة والفرقة من الناس.

وهم (2) القدد إذا كان هوى كل فرد على حدة.

وقديد: موضع بالحجاز.

وفلان يقتد الامور أي يدبرها ويميزها بعلم واتفاق، قال رؤبة (3): يقتد من كون الامور الكون حقائقا ليست بقول الكهن ورجل قداد: يقد الكلام، وهو تشقيقه إياه وكثرته.

وتقدد البعير: سمن بعد الهزال فرأيت أثر السمن يأخذ فيه، وكذلك إذا كان سمينا فيأخذ فيه الهزال.

والمسافر يقد المفازة أي يشق وسطها، قال: قد الفلاة كالحصان الخابط (4) والقديد: مسيح صغير.

(1) هذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة " فقد جاء: وهو.

(2) ديوانه ص 162 / 163.

(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.

(*)

١٬٦١٥ / ٣٬٢٥٦