الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٨٨وهي آكام القفاف إذا اضطرب السراب حواليها قيل: قمست، قال رؤبة في نعت القيزان: بيدا ترى قيزانهن قسا * بوازيا مرا ومرا قمسا (1)…(2) أي بدت بعدما تخفي [ كذا ]، يصف رؤبة قيزانا أنهن يتقمسسن في السراب.
وفي المثل بلغ قوله قاموس البحر أي قعره الاقصى.
سمق: سمق النبات: بلغ غاية الطول.
ونخلة سامقة: طوية جدا.
والسميقان: (خشبات يدخلن في الآلة) (3) التي ينقل عليها اللبن، والسميقان في النير عودان قد لوقي بين طرفيهما تحت غبغب الثور شدا بخيط، وتجمع أسمقة.
والسمسق: الياسمين.
باب القاف والزاي والدال معهما ز ق د، ز د ق يستعملان فقط زقد: الزقد كلمة يمانية، زدق: وزدق لغة لهم في صدق.
(1) لم نجد الرجز في ديوان رؤبة.
(2) جاء في الاصول المخطوطة بعد الرجز المذكور عبارة لم نتبينها هي: ويروا (كذا) اصول من قمست ! ! (3) زيادة من " التهذيب " من أصل ما أخذه الازهري من " العين ".
(*)