كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

درس المنا بمتالع فأبان اراد المنازل فحذف الزاء واللام.

ونقع الصوت: إذا ارتفع.

ونقع بصوته، وأنقع صوته: إذا تابعه ومنه قول عمر (في نسوة اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد: " وما على نساء بني المغيرة أن يهرقن من دموعهن على ابي سليمان) ما لم يكن نقع أو لقلقة.

يعني بالنقع اصوات الخدود إذا ضربت، قال لبيد: (1) فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل

ونقع الموت يعني كثر.

وما نقعت بخبره نقوعا: أي ما عجت به ولا صدقت ما عجت به أي ما أخذته ولا قبلته.

والنقع: ما اجتمع من الماء في القليب.

والنقيع: البئر الكثيرة الماء، تذكره العرب، وجمعه أنقعة.

والمنقع والمنقعة: إناء ينقع فيه الشئ.

والانقوعة: وقبة الثريد التي فيها الودك.

وكل شئ سال إليه الماء من مثعب ونحوه فهو أنقوعة.

(1) البيت في الديوان ص 191 وروايته فيه: يحلبوه ذات جرس وزجل.

[ * ]

١٦٩ / ٣٬٢٥٦