كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٩٨

وطرق الفحل: ضرابه لسنة.

واستطرق فلان فلانا فحلا أي أعطاه فحلا ليضرب في إبله.

وكل امرأة طروقة زوجها، ويقال للمتزوج: كيف طروقتك.

وكل ناقة طروقة فحلها، نعت لها من غير فعل.

والعالي من الكلام أن الطروقة للقلوص التي بلغت الضراب، والتي يرب بها الفحل فيختارها من الشول فهي طروقته.

والطارقة: ضرب من القلائد.

وقوله تعالى: " والسماء والطارق " (1)، يقال: الطارق كوكب الصبح.

والاطراق: السكوت، قال: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى * مساغا لنابيه الشجاع لصمما (2)

وأم طريق: الضبع إذا دخل الرجل عليها وجارها قال: أطرقي أم طريق ليست الضبع هاهنا.

ورجل طريق: كثير الاطراق.

والكروان الذكر اسمه طريق، لانه إذا رأى أحدا سقط على الارض فأطرق، يقال هذا إذا صادوه، فإذا رأوه من بعيد أطافوا به، ويقول بعضهم: أطرق كرى فإنك لا ترى ما أرى ها هنا كرى، حتى يكون قريبا منه فيضر به بعصا، أو يلقي عليه ثوبا فيأخذه.

والطرق: خط بالاصابع في الكهانة، تقول: طرق يطرق طرقا، قال: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (3)

(1) سورة الطارق، الآية 1.

(2) البيت للمتلمس الضبعي - ديوانه ص 34.

(3) اللسان (حزا) بدون نسبة.

(*)

١٬٦٩٦ / ٣٬٢٥٦