كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٩٩

والطرق: كل صوت من العود ونحوه طرق على حدة، تقول: تضرب هذه الجارية كذا وكذا طرقا.

والطرق: الشحم، قال: إني وأتي ابن غلاق ليقريني * كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب (1) والطرق: حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ.

والطرق: من مناقع الماء يكون في بحائر الارض، قال رؤبة: للعد إذ أخلفه ماء الطرق (2) ويقال: بل هو موضع والطرق: ماء بالت فيه الدواب فاصفر، وطرقته الابل تطرقه طرقا.

وماء

طرق، قال: وقال الذي يرجوا العلالة وزعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه (3) فما زلن حتى عاد طرقا وشبنه * بأصفر تذريه سجالا أيانقه وطرقت المرأة، وكل حامل، تطريقا إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس فيقال: طرقت ثم تخلصت.

ورجل طرقاء: معوجة الساق، ومن غير فحج: في عقبها ميل.

والطرق: الضرب بالحصى، قال الشاعر:

(1) البيت في " اللسان " (غلق) وروايته: " كغابط الكلب يبغي النقي في الذنب ".

(2) (2) الرجز في " اللسان " و " التاج " وفي الديوان ص 105.

(3) لم نهتد إلى القائل.

(*)

١٬٦٩٧ / ٣٬٢٥٦