الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٣١وتقول: فتقت العجين أي جعلت فيه فتاقا.
والفتاق: أخلاط يابسة مدقوقة، ويفتق أي يخلط بدهن الزئبق ونحوه كي تفوح ريحه.
ونصل فتيق الشفرتين إذا جعل له شعبتان فكأن إحداهما فتقت من الاخرى.
والفتق: الصبح نفسه (والفتق انفلاق الصبح) (1)، قال ذو الرمة: على أخريات الليل فتق مشهر (2) باب القاف والتاء والباء معهما ق ت ب يستعمل فقط قتب: القتب: إكاف الجمل، والتذكير فيه أعم من التأنيث، ولذلك أنثوا المصغر فقالوا:
قتيبة.
والقتب قتب صغير على البعير الساني، قال لبيد: [ حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف ]، وألقي قتبها المحزوم وأقتبت البعير: شددت عليه القتب.
والمبعوج تجر أقتابه أي أمعاؤه، الواحد قتب.
(1) من " التهذيب " و " اللسان " وهو ساقط في " الاصول المخطوطة يفرضه البيت الشاهد.
(2) البيت في " اللسان " وصدره: " وقد لاح للساري الذي كمل السرى " وانظر الديوان ص 227 (3) هذا هو الوجه وأما في " التهذيب " فقد ورد: وأقبلت البعير " وهو من تصحيف المحقق.
(*)