الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٤٣وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو: متى نشدد قرينتنا بحبل * نجد الحبل أو نقص القرينا (1) وقرينة الرجل امرأته.
وأقرنت لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قرينا أي مطيقا، ومنه قوله تعالى: " ما كنا له مقرنين " أي مطيقين.
والاقرن والقرناء من الشاء ذات القرون.
والقرنان: الذي لا غيرة له.
وقارون ابن عم موسى - عليه السلام - وكان منافقا فلما عاتبه موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به.
والقرون: النفس.
والقيروان: القافلة، معربة.
والقيروان: اسم مدينة.
رقن: ترقين الكتاب: تزيينه، وترقين الثوب بالزعفران والورس، قال: دار كرقم الكاتب المرقن (2) والرقون: النقوش.
(1) البيت لعمر وبن كلثوم في " التهذيب " و " اللسان " و " السبع الطوال " ص 408 والرواية فيها: متى نعقد قرينتنا بحبل *…(2) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص 160.
(*)