الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٦٩ورجل مقتبل من الشباب: لم ير فيه أثر من الكبر بعد، قال: بل ليس بعل كبير لا شباب له * لكن أثيلة صافي اللون مقتبل (1) رفع " أثيلة " على طلب الهاء، كقولك: لكنه اقبل فلان اي جاء مستقبلك.
واقبلت الابل طريق كذا أي استقبلت بها أسوقها، قال الشاعر:
أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لازوي عليها وهي تنطلق (3) وقوله: أزوي من زويت عليه أي شددت عليه في المشي واقبلت الاناء مجرى الماء ونحو ذلك.
وقبيل القوم (3)، فعله القبالة.
والقبيل والدبير في فتل الحبل، القبيل: الفتل الاول الذي عليه العامة، والدبير الفتل الآخر، ويقال: الفتل في قوى الحبل: كل قوة على، فالجوجه الداخل قبيل، والوجه الخارج دبير…(4) بقل: البقل: ما ليس بشجر دق ولا جل، وفرق ما بين البقل ودق الشجر أن
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " اللسان " (خلل) منسوب، والرواية فيه:…* إني لازري عليها وهي تنطلق (3) قبيل القوم الكفيل والعريف.
(4) بعد قوله: " دبير " عبارة هي: قوبل يسأل عنه.
ولعلها من عمل الناسخ يشير إلى مقابلة النسخ…(*)