كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٦٨

وإذا ضممت شيئا إلى شئ، تقول: قابلته به.

والقابلة: الليلة المقبلة، والعام القابل: المقبل، ولا يقال منه فعل يفعل.

والقابلة التي تقبل الولد عند الولاد، وتجمع قوابل.

والقبول: الصبا لانها تستدبر الدبور، وهي تهب مستقبل القبلة، قال:

فإن تمنع سدوس درهميها * فان الريح طيبة قبول (1) والقبول: أن تقبل العفو والعافية، وهو اسم للمصدر وقد أميت الفعل منه.

والقبل: إقبال سواد العين على المحجر، ويقال: بل إذا أقبل سوادها على الانف فهو اقبل، وإذا أقبلا على الصدغين فهو أخزر.

والقبل: استئناف الشئ، وتقول: أفعل هذا الشئ من ذي قبل، أي من ذي استقبال.

وتقول: أقبلنا على الابل، وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقيتم على رؤوسها وهي تشرب، قال: قرب لها سقاتها يا ابن خدب * لقبل بعد قراها المنتهب (2) والفعل من القبلة التقبيل.

والتقبل: القبول، يقال: تقبل الله منك عملك، وتقبلت فلانا من فلان بقبول حسن.

ورجل مقابل في الكرم والشرف من قبل أعمامه وأخواله.

(1) البيت في " اللسان " للاخطل وانظر الديوان (تحقيق قباوة) 1 / 373 (2) لم نهتد إلى القائل.

(*)

١٬٧٦٦ / ٣٬٢٥٦