الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ١٨١والعقبة: طريق في الجبل وعر يرتقى بمشقة وجمعه عقب وعقاب.
والعقاب: طائر، تؤنثها العرب إذا رأته لانها لا تعرف إناثها من ذكورها، فإذا عرفت قيل: عقاب ذكر.
ومثله العقرب، ويجمع على عقبان وثلاث (1) أعقب.
والعقاب: العلم الضخم تشبيها بالعقاب الطائر، قال الراجز: ولحق تلحق من أقرابها * تحت لواء الموت أو عقابها (2) والعقاب: مرقى في عرض جبل، وهي صخرة ناتئة ناشزة، وفي البئر من حولها، وربما كانت من قبل الطي، وذلك أن تزول الصخرة من موضعها.
والمعقب: الذي ينزل في البئر فيرفعها ويسويها.
وكل ما مر من العقاب نجمعه عقبان.
واليعقوب: الذكر من الحجل والقطا، وجمعه يعاقيب.
ويعقوب: اسم اسرائيل، سمي به لانه ولد مع عيصو أبي
الروم في بطن واحد.
ولد عيصو قبله، ويعقوب متعلق بعقبه خرجا معا.
واشتقاقه من العقب.
وتسمى الخيل يعاقيب لسرعتها.
ويقال: بل سميت بها تشبيها بيعاقيب الحجل.
ومن أنكر هذا احتج بأن الطير لا تركض ولكن شبه بها الخيل، قال سلامة بن جندل: (3) ولى حثيثا وهذا الشيب يتبعه * لو كان يدركه ركض اليعاقيب.
ويقال: أراد بالتعاقيب الخيل نفسها اشتقاقا من تعقيب السير والغزو بعد الغزو.
وامرأة معقاب: من عادتها أن تلد ذكرا بعد أنثى.
ومفعال في نعت الاناث لا
(1) في " م ": ثلاثة.
(2) في " م ": أعقابها أما في " ط ".
والحصن تلحق من اقرابها (3) البيت في الديوان (تحقيق قبادة) وفي اللسان (عقب).
[ * ]