الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ١٨٠أعاذل قد جربت في الدهر ما مضى * وروأت في أعقاب حق وباطل يعنى أواخره.
وأعقبه الله خيرا منه والاسم العقبى شبه العوض والبدل.
وأعقب هذا ذاك: أي صار مكانه.
وأعقب عزه ذلا: أي ابدل منه، قال: كم من عزيز أعقب الذل عزه * فأصبح مرحوما وقد كان يحسد والبئر تطوى فتعقب الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعقبت الطي.
وكل طرائق (1) يكون بعضها خلف بعض فهي أعقاب، كأنها منضودة، عقبأ على عقب، قال الشماخ: (2) اعقاب طي على الاثباج منضود.
يصف طرائق شحم ظهر الناقة.
وقد استعقبت من كذا خيرا وشرا.
واستعقب من أمره الندامة.
وتعقب بمعناه.
وتعقبت ما صنع فلان: اي تتبعت أثره.
والرجلان يتعاقبان الركوب بينهما والامر، يركب هذا عقبة وهذا عقبة.
والعقبة فيما قدروا بينهما فرسخان.
والعقوبة: اسم المعاقبة، وهو أن يجزيه بعاقبة ما فعل من السوء، قال النابغة: (3) ومن عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظلوم ولا تقعد على ضهد والعقبة: مرقة تبقى في القدر المعارة إذا ردوها إلى صاحبها.
وفلان وفلان يعقبان فلانا: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) (4) أي يحفظونه بأمر الله.
(1) كذا في الاصول أما في " ك ": طرق.
(2) البيت في الديوان ص 23 والرواية فيه: أطباق ني على الاثباج منضود (3) البيت في الديوان ص 21 وروايته: تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد (4) سورة الرعد 11.
[ * ]