كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٤

وقوله تعالى: " وتلك القرى أهلكناهم " (1) أي الكور والامصار والمدائن.

وجمل أقرى، وناقة قرواء أي طويلة السنام.

ووسط ظهر كل شئ هو القرا حتى الاكام وغيرها، والاجميع الاقراء.

ونوق قرو.

والقيروان: معظم العسكر والقافلة، وهو دخيل، قال يصف الجيش: له قيروان يدخل الطير وسطه * صحيحا فيهوي بين قضب وخرصان (2) قري: والقرى: الاحسان إلى الضيف، قراه يقريه قرى، قال: أقريهم وما حضرت قراها (3) والقري: جبي الماء في الحوض، تقول: قريت الماء فيه قريا، ويجوز في الشعر قرى.

والمقراة: شبه حوض ضخم يقرى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مقاري.

والمقاري في بعض الاشعار جفان يقرى فيها الاضياف، الواحدة مقراة.

والمقرى مجتمع ماء كثير.

والمدة تقري في الجرح أي تجتمع.

قرء: وقرأت القرآن عن ظهر قلب أو نظرت فيه، هكذا يقال ولا يقال: قرأت الا (4)

(1) سورة الكهف، الآية 59.

(2) ورد في الاصول المخطوطة ولم يرد في مصدر آخر مما تيسر لنا.

(3) كذا في الاصول المخطوطة.

لم نطمئن إلى ما جاء ! (4) كذا جاءت العبارة في الاصول.

(*)

١٬٨٠٢ / ٣٬٢٥٦