كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٥

ما نظرت فيه من شعر أو حديث.

وقرأ فلان قراءة حسنة، فالقرآن مقروء، وأنا قارئ.

ورچل قارئ عابد ناسك وفعله التقري والقراءة.

وتقول: قرأت المرأة قرءا إذا رأت دما، وأقرأت إذا حاضت فهي مقرئ، ولا يقال: أقرأت إلا للمرأة خاصة، فأما الناقة، فإذا حملت قيل قرؤت قروءة، قال عمرو: ذراعي هيكل أدماء بكر * هجان اللون لم تقرؤ جنينا والقارئ: الحامل، ويقال للمرأة: قعدت أيام إقرائها أي لم تحمل، وللناقة أيام قروءتها، وذلك أول ما تحمل فإذا استبان ولدها في بطنها ذهب عنها اسم القروءة.

وقال الله - عز وجل -: " ثلاثة قروء " (1) لغة، والقياس أقرء.

قور: القور والقيران: جماعة القارة، وهي الجبل الصغير والاعاظم من الآكام، وهي متفرقة خشنة كثيرة الحجارة، قال: قد أنصف القارة من راماها (2) زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاري منسوب إلى قارة، والآخر اسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحدق في الجاهلية، فقال القاري:

ان شئت صارعتك، وان شئت سابقتك، وان شئت راميتك،

(1) سورة البقرة، الآية 228.

(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.

(*)

١٬٨٠٣ / ٣٬٢٥٦