كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٨

فكره الواو مع الواو، فأبدل تاء كي لا يشبه فوعول فيخالف البناء، ألا ترى أنهم أبدلوا حين أعربوا فقالوا: نيروز.

وقوله تعالى: " وقرن في بيوتكن " (1) من قر يقر ومن قرى، وقرن بالفتح من وقريقر.

والوقير: القطيع من الضان، ويقال: الوقير شاء أهل السواد، فإذا أجدب السواد سيقت إلى البرية، فيقال: مر بنا أهل الوقير، قال: مولعة أدماء ليس بنعجة * يدمن أجواف المياه وقيرها (2) روق: الروق: القرن من كل ذيه.

وروق الانسان همه ونفسه إذا ألقاه على الشئ حرصا، يقال: ألقى عليه أرواقه، قال: والاركب الرامون بالارواق في سبسب منجرد الالحاق (3) وألقت السحابة أرواقها أي ألحت بالمطر وثبتت بالارض، قال: وباتت بأرواق علينا سواريا (4)

والرواق: بيت كالفسطاط يحمل على سطاح واحد في وسطه، والجميع: الاروقة.

(1) سورة الاحزاب، الآية 33.

(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لذي الرمة وكذلك في الديوان ص 307، والرواية في هذه المظان: مولعة خنساء…(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص 116 برواية: منجرد الاخلاق.

(4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

١٬٨٠٦ / ٣٬٢٥٦