كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٢٣

مقتف به، أي: ذو لطف وبر به.

قال: (1) وغيب عني إذ فقدت مكانهم * تلطف كف برة واقتفاؤها وقفي السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مقفو، قال (2): ليس بأسفى ولا أقفى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب وقف: الوقف: مصدر قولك: وقفت الدابة ووقفت الكلمة وقفا، وهذا مجاوز، فإذا كان لازما قلت: وقفت وقوفا.

فإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفته توقيفا، ولا يقال: أوقفت إلا في قولهم: أوقفت عن الامر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح: (3) فتأييت للهوى ثم أوقف * ت رضا بالتقى وذو البر راضي والوقف: المسك الذي يجعل للايدي، عاجا كان أو قرنا مثل السوار، والجميع: الوقوف.

ويقال: هو السوار.

قال (4): ثم استمر كوقف العاج منصلتا * ترمي به الحدب اللماعة الحدب ووقف الترس من حديد أو من قرن يستدير بخافتيه، وكذلك ما أشبهه.

والتوقيف في قوائم الدابة وبفر الوحش: خطوط سود

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) سلامة بن جندل - ديوانه / 100.

(3) ديوانه / 263، إلا أن الرواية فيه: فتطربت للهوى ثم أقصرت…(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(*)

١٬٨٢١ / ٣٬٢٥٦