كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٢

ويقال للصبي إذا عظم بطنه، وأخذ في الاكل: استكرش، وأنكر عامتهم ذلك، وقالوا للصبي: استجفر، وفي الاشياء كلها جائز، وهو اتساع البطن وخروج الجنبين.

وكرش الرجل: عياله من صغار ولده.

يقال: كرش منثور، أي: صبيان صغار.

وتزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها وكرشها، أي، كثر ولدها.

وأتان كرشاء: ضخمة الخاصرتين والبطن.

حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي: إنها لكرشاء.

وإذا تقبض جلد الوجه قيل: تكرش فلان، وفي كل جلد كذلك.

والكرشاء (1): ضرب من النبات.

وكان رجل يكنى أبا كرشاء، قال (2): وإن أبا كرشاء ليس بسارق * ولكن مما يسرق القوم يأكل

شكر: الشكر: عرفان الاحسان [ ونشره وحمد موليه ] (3)، وهو الشكور أيضا، قال الله عز وجل: " لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " (4).

والشكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه.

والشكرة من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلا وأصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل: أشكر

(1) في المعجمات: الكرش.

(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(3) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 12 عن العين.

(4) سورة (الانسان) / 9 (*)

١٬٨٩٠ / ٣٬٢٥٦