الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٣القوم، وإنهم ليحتلبون شكرة (جزم).
وشكرت الحلوبة شكرا، قال (1): نضرب دراتها إذا شكرت * بأقطها، والرخاف نسلؤها الرخفة: الزبدة.
والشكير من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، ومن النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، والجميع: الشكر، قال (2): وبينا الفتي يهتز بالعيش ناضرا * كعسلوجة يهتز منها شكيرها والشكر: الفرج في قول الاعشى (3): [ وبيضاء المعاصم إلف لهو ] * خلوت بشكرها ليلا تماما يشكر: قبيلة من ربيعة.
وشاكر: قبيلة من اليمن من همدان.
شرك: الشرك: ظلم عظيم.
والشركة: مخالطة الشريكين.
واشتركنا بمعنى تشاركنا، و [ جمع ] شريك: شركاء وأشراك.
قال لبيد:
تطير عدائد الاشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام (4) وتقول لام المرأة: هذه شريكتي، وفي المصاهرة تقول: رغبنا في شرككم وصهركم.
والشراك: سير النعل.
شركت النعل تشريكا.
(1) اللسان والتاج (شكر) غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (شكر)، غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه ص 197.
(4) ديوان لبيد ص 202.
(*)