كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٦

بقي (1) مسكتا.

ويقال: سكت تسكيتا.

وضربته حتى أسكت، أي: أطرق فلم يتكلم، وقد أسكتت حركته، أي: سكنت.

أسكته الله وسكته.

وبه سكات.

إذا طال سكوته من شربة أو داء..والسكت: من أصول (2) الالحان: تنفس بين نغمتين من غير تنفس، يريد بذلك فصل ما بينهما (3).

والسكتة: كل شئ أسكت به صبي أو غيره.

والسكتتان في الصلاة تستحبان، أن تسكت بعد الافتتاح سكتة، ثم تفتتح القراءة فإذا فرغت من الفاتحة سكت سكتة [ ثم تفتتح ما تيسر من القرآن ] (4).

باب الكاف والسين والراء معهما ك س ر، ك ر س، س ك ر، ر ك س، مستعملات كسر: كسرته فانكسر.

وكل شئ يفتر عن أمر يعجز عنه، يقال فيه: انكسر، حتى يقال: كسرت من برد الماء فانكسر.

الكسر والكسر، لغتان: الشقة السفلى من الخباء ومن كل قبة، وغشاء

(1) في الاصول: (يعني) وهو تصحيف، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين، واللسان (سكت) عن العين أيضا (2) في الاصول: (أصوات).

وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين…(3) جاء بعد كلممة (بينهما) قوله: (أبو زيد: رميته بصماته وبسكاته، أي: بما صممت وسكت) فأسفطناه من الاصل لانه ليس منه.

(4) تكملة من التهذيب 10 / 48 في روايته عن العين.

وجاء بعد كلمة (سكتة) والاسكتان: الشافران من متاع النساء) فأسقطناه، لانه من باب (أسك)، وليس من باب (سكت).

(*)

١٬٩٠٤ / ٣٬٢٥٦