كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٧

يرفع أحيانا ويرخى.

ويقال لناحيتي الصحراء: كسراها، قال يصف القطاة (1): أقامت عزيزا بين كسري تنوفة وقال الاخطل (2): وقد غبر العجلان حينا إذا بكى * على الزاد ألقته الوليدة بالكسر والكسرة: قطعة خبز.

وكسرى لغة في كسرى، ثم جمع فقالوا: أكاسرة وكساسرة، والقياس: كسرون مثل عيسون وموسون، ذهبت الياء لانها زائدة.

وأرض ذات كسور، أي: كثيرة الصعود والهبوط.

وكسور الجبال والاودية: [ معاطفها وجرفتها وشعابها ] (4)، لا يفرد [ منه الواحد ] (3)، لا يقال: كسر الوادي.

والكسر من الحساب: ما لم يكن سهما تاما، وجمعه: كسور.

وكسر الطائر كسورا، فإذا ذكرت الجناحين قلت: كسر جناحيه كسرا، وذلك إذا ضم منهما شيئا للوقوع والانقضاض، الذكر والانثى فيه سواء.

[ يقال ]: باز كاسر، وعقاب كاسر، طرحوا الهاء، لان الفعل غالب، قال (5): كأنها كاسر في الجو فتخاء

(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.

(2) ديوانه ص 183.

(3) زيادة مفيدة من اللسان (كسر).

(3) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 50 عن العين.

(5) الفرزدق - الاغاني 17 / 180 (بولاق).

وصدر البيت: (أنيخها ما بدا لي ثم أرحلها) لهشام بن عبد الملك.

في قصة يروبها أبو الفرج في ترجمته للا خطل.

(*)

١٬٩٠٥ / ٣٬٢٥٦