كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣١٢

باب الكاف والسين والنون معهما ك ن س، س ك ن، ن ك س، ن س ك مستعملات كنس: الكنس: كسح القمام عن وجه الارض.

والكناسة: ملقاها.

والكناس: مولج للوحش [ من البقر ] يستكن فيه من الحر والصر، ثم يذهب إذا أمسى، فإذا صار مألفا فهو تولجه، وكنست، وتكنست: دخلته، وقوله (1): [ شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ] * فتكنسوا قطنا [ تصر خيامها ] أي: دخلوا في هوادج [ جللت ] بثياب القطن.

وقوله جل ذكره: " الجوار الكنس ": النجوم التي تستمر في مجاريها.

وتكنس في مخاويها، أي: مغايبها ومساقطها.

خوت النجوم خيا، لكل نجم خوي يقف فيه، ويستدير، ثم ينصرف راجعا، فكنوسه مقامه في خويه.

وخنوسه أن يخنس بالنهار فلا يرى.

ويقال: أراد بالجواري الكنس: الظباء والوحش..وفرس مكنوسة، أي: ملساء جرداء من الشعر.

والكنيس: ضرب من النبات.

سكن: السكون: ذهاب الحركة.

سكن، أي: سكت…سكنت الريح، وسكن المطر، وسكن الغضب.

والسكن: المنزل، وهو المسكن أيضا.

والسكن: سكون البيت من غير

(1) لبيد - ديوانه ص 300.

(2) سورة (التكوير) 16.

(*)

١٬٩١٠ / ٣٬٢٥٦