كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٦١

" الكراب على البقر "، لانها تكرب الارض.

ويقال: الكلاب على البقر، نصب، مأخوذ من صيدهم البقر الوحشية بالكلاب، معناه: ينبغي لصاحب الامر أن يقوم به.

كبر: الكبر: طبل له وجه بلغة أهل الكوفة.

والكبر: الاثم الكبير من الكبيرة، كالخطء من الخطيئة.

والكبر: أكبر ولد الرجل، ويجمع: أكابر.

وكبر كل شئ: عظمه.

وقوله عز وجل: " والذي تولى كبره " (1).

يعني عظم هذا القذف.

ومن قرأ (2): " كبره " يعني: إثمه وخطأه.

قال علقمة (3): بدت سوابق من أولاه نعرفها * وكبره في سواد الليل مستور والكبار: الكبير، قال الله تعالى: " ومكروا مكرا كبارا " (4).

والكبرة: السن، يقال: علته كبرة.

والكبر: رفعة في الشرف، قال المدار بن منقذ (5): ولي الاعظم من سلافها * ولي الهامة فيها والكبر يعني سلاف عشيرته.

والكبرياء: اسم للتكبر والعظمة.

(1) سورة (النور) 11 قراءة حميد الاعرج وحده.

(2) قال الفراء: اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ أحميد الاعرج (كبره) بالضم وهو وجه جيد في

النحو، (معاني القرآن، 2 / 247) (3) علقمة الفحل - ديوانه ص 113 وضبط (كبره) فيه بكسر الكاف.

(4) سورة (نوح) / 22.

(5) التهذيب 10 / 213، واللسان (كبر).

(*)

١٬٩٥٩ / ٣٬٢٥٦