الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٥وابتكر الرجل المرأة، أي: أخذ قضتها.
وبكر في حاجته، وبكر وأبكر: واحد.
وبنو بكر: إخوة بني ثعلب بن وائل.
وبنو بكر بن عبد مناة بن كنانة، [ وإذا نسب إليهما قالوا: بكري ] (1).
والبكر: جمع البكرة وهي الغداة.
والتبكير والبكور والابتكار: المضي في ذلك الوقت.
والابكار: السيرورة فيه.
والابكار: مصدر للبكرة، كالاصباح للصبح.
وباكرت الشئ، أي: بكرت له.
والباكور: المبكر في الادراك من كل شئ، والانثى: باكورة.
وغيث باكور وهو المبكر في أول الوسمي.
وهو الساري في آخر الليل وأول النهار، وجمعه: بكر، قال (2): [ جرر السيل بها عثنونه ] * وتهادتها مداليج بكر وسحابة مدلاج، أي: بكور.
وأتيته باكرا، فمن جعل الباكر نعتا قال للانثى: باكرة، جاءته باكرة.
وقول الفرزدق (3):
[ إذا هن ساقطن الحديث كأنه * جنى النحل، أو ] أبكار كرم تقطف واحدها: بكر، وهو الكرم الذي حمل أول حمله (4).
وأبكار كرم يعني:
(1) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 224 في روايته عن العين (2) القائل هو المرار بن منقذ - المفضليات ص 89، والرواية فيها: (وتعنتها) في مكان (وتهادتها).
(3) ديوانه 2 / 23 (صادر).
(4) جاء بعد كلمة (حمله) بلا فصل عبارة أكبر الظن أنها مقحمة في الاصل وليست منه، وهى: " يسمى الكرم بكرا لا يكاد يفرد منه الواحد.
قال غيره، وفي (س): قال غير الخليل: لا يقال: كرم بكر: ولكن أبكار ".
(*)