كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٦

العنب.

وعسل أبكار يعسله أبكار النحل، أي: أفتاؤها (1)، ويقال: بل الابكار من الجواري تلينه.

ربك: الربك: إصلاح الثريد.

والربك: إلقاؤك إنسانا في الوحل، فيرتبك فيه، ولا يستطيع الخروج منه.

والصيد يرتبك في الحبالة، [ إذا نشب فيها ] وارتبك الرجل في كلامه: تتعتع فيه، وصلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته، فقال: ارتبك الشيخ، فقال حين فرغ: يا أعرابي.

إنه والله ما من نسجك، ولا من نسج أبيك، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل.

والربك: أن تربك السويق، أو الدقيق بالسمن، أو بالزيت، أي: تخوضه (2) به، واسم الذي ربك: الربيكة.

ومن أمثالهم: " قد جاء غرثان

فاربكوا له..برك: البرك: الابل البوارك (3)، اسم لجماعتها.

قال طرفة (4): وبرك هجود قد أثارت مخافتي * [ نواديها أمشي بعضب مجرد ]

(1) في (ط) أفتاها.

(2) في الاصول: تخيضه.

(3) في الاصول: والبوارك، والصواب ما أثبتناه.

(4) البيت في معلقته.

(*)

١٬٩٦٤ / ٣٬٢٥٦