الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٨والبركة: الزيادة والنماء (1).
والتبريك: الدعاء بالبركة.
والمباركة: مصدر بورك فيه، وتبارك الله: تمجيد وتجليل.
والبركان، والواحدة بركانة: من دق الشجر.
وسميت الشاة الحلوب بركة.
وفي الحديث: " من كان عنده شاة كانت بركة، والشاتان بركتان ".
باب الكاف والراء والميم معهما ك ر م، ك م ر، ر ك م، م ك ر، ر م ك مستعملات كرم: الكرم: شرف الرجل.
رجل كريم وقوم كرم وكرام، نحو أديم وأدم، [ وعمود وعمد ]، وكثر ما يجئ فعل في جمع فعيل وفعول، قال الشاعر (2): [ وأن يعدين إن كسي الجواري ] * فتنبو العين عن كرم عجاف ورجل كرام، أي: كريم.
وتكرم [ عن الشائنات ]، أي: تنزه، وأكرم نفسه عنها ورفعها.
والكرامة: طبق يوضع على رأس الحب.
والكرامة: اسم للاكرام، مثل الطاعة للاطاعة ونحوه من المصادر.
والمكرمان: الكريم، [ نقيض ] (3) الملامان.
(1) جاء بعد كلمة (النماء) عبارة رأينا أنها مقحمة في الاصل، وليست منه، وهي: (قال مرط: البركة: دوام الشئ، وتبارك الله تداوم، والزيادة ههنا محال، والتعمد لهذا القول كفر).
(2) الشاعر هو أبو خالد القناني.
اللسان (كرم).
(3) من اللسان (كرم) وهو أحسن من (ضد) التي وردت في الاصول المخطوطة.
(*)