كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٩

وكرم كرما، أي: صار كريما.

والكرم: القلادة.

والكرمة: طاقة من الكرم، قال أبو محجن الثقفي (1): إذا مت فادفني إلى أصل كرمة * تروي عظامي بعد موتي عروقها و [ العرب ] تقول: هذه البلدة إنما هي كرمة ونخلة، يعني بذلك الكثرة.

والعرب تقول: " هي أكثر الارض سمنة وعسلة ".

وإذا جاد السحاب بغيثه قيل: كرم.

وكرم فلان علينا كرامة.

والكرم: أرض مثارة منقاة من الحجارة.

قال الضرير: يقال: أكرمت فاربط، أي: استفدت كريما فارتبطه (2).

كمر: الكمر: حماعة الكمرة.

ركم: الركم: جمعك شيئا فوق شئ، حتي تجعله ركاما مركوما كركام الرمل والسحاب ونحوه من الشئ المرتكم بعضه على بعض، قال الله عز وجل:

" فيركمه جميعا (3) " و " ثم يجعله ركاما (4) ".

(1) الشعر والشعراء لابن قتية ص 253 (أورية).

(2) جاء في الاصول بعد كلمة (فارتبطه) نقى رأينا أن نرجعه إلى بابه وهو الرباعي.

وهو: (وفي الحديث، عادلونه كالكركمة) وهي الزعفران، وسنثبته في بابه إن شاء الله.

(3) سورة (الانفال) من الآية 37.

(4) سورة (النور) من الآية 43.

(*)

١٬٩٦٧ / ٣٬٢٥٦